السيد حامد النقوي

105

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شرح مشكاة گفته و قوله ما اراكم تنتهون فيه تهديد عظيم حيث نفى العلم بانتهائهم و أراد ملزومه و هو انتهاؤهم كقوله تعالى أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ أي بما لا ثبوت له و لا علم اللَّه متعلق به و قوله و قال هم عتقاء اللَّه عطف على قوله و قال ما اراكم و قوله و أبى ان يردهم من قول الراوى معترض بينهما على سبيل التاكيد تو و انما غضب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم لانهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظن و التخمين و شهدوا لاوليائهم المشركين بما ادعوا انهم خرجوا هربا من الرق لا رغبة فى الاسلام و كان حكم الشرع فيهم انهم صاروا لخروجهم من دار الحرب مستعصمين بعروة الاسلام احرارا فكان معاونتهم لاوليائهم تعاونا على العدوان و ملا على قارى در مرقاة شرح مشكاة گفته و عن على رضى اللَّه عنه قال خرج عبدان بكسر العين المهملة و بضم و به سكون الموحدة و فى نسخة عبدان بكسرهما و تشديد الدال جمع عبد قال الطيبى و قد روى هذا الحديث بالصيغتين الاوليين الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يعنى يوم الحديبيّة بتخفيف الياء الثانية و يشدد قبل الصلح فكتب إليه أي الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم مواليهم أي سيادهم او معتقوهم قالوا يا محمد و اللَّه ما خرجوا إليك رغبة فى دينك و انما خرجوا هربا بفتحتين أي خلاصا من الرق أي من العبودية او اثرها و هو الولاء فقال ناس أي جمع من الصحابة صدقوا أي الكفار يا رسول اللَّه ردهم أي عبيدهم إليهم فغضب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال التوربشتى و انما غضب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لانهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظن و التخمين و شهدوا لاوليائهم المشركين لما ادعوه انهم خرجوا هربا من الرق لا رغبة فى الاسلام و كان حكم الشرع فيهم انهم صاروا بخروجهم من ديار الحرب مستعصمين بعروة الاسلام احرارا لا يجوز ردهم إليهم فكان معاونتهم لاوليائهم تعاونا على العدوان و قال و فى نسخة فقال ما اريكم بضم الهمزة أي ما اظنكم و فى نسخة بفتحها أي ما اعلمكم تنتهون أي عن العصبية او عن مثل هذا الحكم و هو الرد يا معشر قريش حتى يبعث اللَّه عليكم من يضرب رقابكم على هذا أي على ما ذكر من التعصب او الحكم بالردّ قال الطيبى فيه تهديد عظيم حيث نفى العلم بانتهائهم و أراد ملزومه و هو انتهاؤهم